ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
| الفواكه والخضر غنية بالمواد المضادة للأكسدة |
واشنطن - وجدت دراسة علمية حديثة أن تناول الأطعمة الغنية بمضادات التأكسد تزيد خصوبة الرجل.
ولفتت الدراسة، المنشورة في دورية "الخصوبة والعقم" إلى أن الذكور الذين تعتمد حميتهم الغذائية على معدلات عالية من الفواكه والخضر الغنية بالمواد المضادة للتأكسد، يتميزون بقذف كميات كبيرة من السائل المنوي وأن نطفهم أكثر تركيزاً وحركة، عن نظرائهم من يعتمد غذائهم على اللحم ومنتجات الألبان الكاملة الدسم.
واستندت الدراسة، وشاركت فيها عدد من الجامعات الإسبانية، على استبيان شارك فيه 61 رجلاً: 30 يعانون من ضعف النطف، و31 آخرين يتمتعون بنطف طبيعية، وطولبوا بتحديد معدلات تناول 93 نوعاً مختلفاً من الأطعمة.
ولم يتناول المشاركون أي فيتنامينات تكميلية، أثناء فترة الدراسة.
ووجدت الدراسة أن الفئة الثانية تناولت كميات وافرة من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، والألياف والمواد المضادة للتأكسد، وفيتامين "سي" عن نظرائهم الذين يعانون من ضعف النطف.
وقال جيمي مينديولا، باحث من جامعة "مورسيا" ا
وإذا كان الغرب قد كشف مؤخراً عن هذا الغذاء لعلاج الاكتئاب فإن الإسلام والطب النبوي الشري
أجريت العديد من الدراسة العلمية التي أكدت على الضعف العام أو ضعف بعض المهارات أو سمات الطفل نتيجة حرمانه من احد الوالدين او كلاهما
وقد بينت هذه الدراسات العلمية نتاجات الحرمان التي قام بها العالم سوين وابرز الاتجاهات هي التي أكدتها الدراسة
1- إن انفصال الطفل لفترة قصيرة عن احد الوالدين في جو اسري صحي تزول اثارها في الغالب وان كانت في بعض الحالات تجعل الفرد أكثر تأثرا بالإخطار المستقبلية مثل التعرض للاكتئاب
2- إن الحرمان القصير المدى من الوالدين يؤدي إلى زيادة سمة الاتكالية عند الطفل من حين ان الحرمان
بعد أن تنتهي الفترة أو المرحلة الأولى من الزواج والتي تكون مشحونة بالعواطف ومطارحات الغرام، يبدأ نمط متكرر للحياة يسوده الضجر والملل والانشغال بمطالب الحياة اليومية. وقد تظهر كثير من المنغصات والصعوبات التي لا مفر من وجودها في العلاقات الزوجية. وقد تمر هذه الصعوبات بسلام إلا أنها قد تتكرر وتتزايد بحيث يشعر أحد الزوجين أو كلاهما بالسأم ويرى أنه يستطيع الحصول على إشباعات أكبر خارج العلاقات الزوجية.
لقد وضع عالم الاجتماع (لوك) سلسلة الخطوات في هذه العملية ـ حسبما يرى ـ والتي تؤدي في نهاية المطاف إلى الانفصال على النحو التالي:
1 ـ زيادة المشكلات والتوترات بين أفراد الأسرة.
2 ـ اجترار موضوعات الصراع داخل النفس.
3 ـ التعبير الخارجي عن الصراعات.
4 ـ محاولات متقطعة لحل المشكلات الزوجية.
5 ـ النوم في حجرات أو مخادع مختلفة.
6 ـ الإشارة إلى الطلاق كاحتمال من الزوج أو الزوجة.
7 ـ الانفصال والمعيشة في أماكن مختلفة.
8 ـ الوصول إلى صلح مؤقت.
9 ـ التقدم بطلب للحصول على الطلاق.
10 ـ مناقشة طلب الطلاق.
11 ـ المطالبة بالطلاق.
12 ـ رفض طلب الطلاق.
13 ـ تجديد المطالبة بالطلاق.
14 ـ الحصول على الطلاق.
15 ـ محاولة تحقيق التحرر من الحياة الزوجية.
16 ـ التكيف مع الوضع الجديد.
الهجر:
يقصد بالهجر، انفصال الزوجين في المعيشة ولكن دون حدوث الطلاق مع الاحتفاظ بالصور الظاهرية ـ الكاذبة ـ للزواج. وقد يكون هذا الانفصال مؤقتاً، كما قد يكون دائماً.
وتبدو هذه العملية أكثر تواتراً بين الجماعات التي تضعف فيها عملية الضبط الاجتماعي حيث يستطيع الشخص أن يتحلل من كافة مسؤولياته الأسرية دون أن يشعر بأنه قد خدش أو اعتدى على قيم وتقاليد الجماعة.
ومن الملاحظ أن حالات الهجر أكثر ظهوراً في المجتمعات المدنية المستحدثة التي تتعرض للتغير الاجتماعي السريع وحيث تنشأ العلاقات في الغالب بين جماعات متنافرة وثقافات متباعدة، كما تكثر هذه الحالات بين الجماعات الدينية التي لا تبيح الطلاق.
الطلاق:
وهو إنهاء الحياة الزوجية بصورة نهائية ودائمة. ولقد أجازت الشريعة الإسلامية الطلاق كحل للتخلص من العلاقة الزوجية التي لا خير في بقائها، لأن الطلاق في بعض الأحيان يكون حلاً للمشكلات والصراعات المتواصلة التي تخيِّم على الحياة الزوجية. والأصل في الطلاق طبقاً للشريعة الإسلامية أنه مجاز إلا أنه غير محبذ كما يشير الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) "أبغض الحلال عند الله الطلاق".
العوامل المؤدية والمساعدة على حدوث الطلاق:
أرجع عالم الاجتماع (مون
الإبداع والاضطرابات النفسية (المزاجية).
كتب <أدرجار ألان پُو> قائلا: «لقد اعتبرني الناس مجنونا، ولكن لم يُبَتَّ بعد إن كان الجنون هو أرفع درجات الذكاء أم لا، أو إن كان كلّ ما هو رائع وكل ما هو عميق نابعًا من سَقَمٍ في الفكر أو من حالات مزاجية للعقل تعلو على حساب القدرات الفكرية العامة».
|
لقد رسم ڤان گوخ أزهارا خلال وجوده في مستشفى الأمراض العقلية بسان ريمي. |
لقد شارك كثير من الناس، ردحا طويلا من الزمن، الكاتب پُو اشتباهه في أن العبقرية والجنون أمران متشابكان. وفي الحقيقة، يورد التاريخ عددا لا يحصى من الأمثلة على «ذلك الجنون الرهيف.» هذا وإن العشرات من كبار شعراء القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وفي مقدمتهم <W. بليك> و <L. بايرون> و <L .A. تينيسون>، كتبوا عن التقلبات المزاجية المتطرفة التي عانوها. كما أن بعض الشعراء الأمريكيين المحدثين، من مثل <J. بيريمان> و <R. جاريل> و<R. لوويل> و <S. پلاث> و <T. روثكي> و <D. شوارتز> و <A. سكستون>، أُدخلوا إلى المصحات نتيجة إصابتهم بالهوس أو الاكتئاب خلال حياتهم. ومن المعروف أن كثيرا من الرسامين والموسيقيين، ومن بينهم <ڤنسنت ڤان گوخ> و <G. أُوكيف> و <C. مينكوس> و <R. شومان> ابتلوا أيضا بهذين المرضين.
وبناء على المعايير التشخيصية الحالية، يبدو أن معظم هؤلاء الفنانين ـ وكثيرا غيرهم ـ عانوا واحدا من اضطرابين مزاجيين رئيسيين هما مرض الاكتئاب الهوسي manic-depressive illness والاكتئاب الشديد major depression. ومع كون هذين المرضين شائعي الحدوث إلى حد ما وقابلين للمعالجة، فإنهما كثيرا ما يؤديان إلى الموت. ويسبب الاكتئاب الشديد نوبات سوداوية melancholic حادّة؛ في حين أن الاكتئاب الهوسي، وهو داء جيني (وراثي) إلى حد بعيد، ينقل المصابين به مرارا من حالات اكتئابية إلى حالات تتسم بنشاط مفرط وشعور بالانشراح، أو حالات يغلب عليها سرعة الاهتياج. أما في الحالات المعتدلة من الاكتئاب الهوسي، التي يُطلق عليها اسم المزاجية الدورية cyclothymia، فتنتاب المصابَ تقلبات واضحة في المزاج والسلوك والنوم وأنماط التفكير ومستويات الطاقة، من دون أن تؤدي إلى العجز التام. وتتميز الحالات المتقدمة فيها بتناوبات دورية مأساوية.
|
إن الفنانين والأدباء والمؤلِّفين الموسيقيين الذين تبدو صورهم على هذه الصفحات، غالبا ما كانوا جميعا يعانون مرض الاكتئاب الهوسي أو مرض الاكتئاب الشديد، وذلك بناء على رسائلهم ومذكراتهم اليومية وسجلاتهم الطبية وما كتبه عنهم أصدقاؤهم وأفراد عائلاتهم. وتشير دراسات حديثة إلى أن الأمزجة وأنماط الإدراك المقترنة باضطرابات نفسية يمكنها أن تعزز الطاقة الإبداعية عند بعض الأفراد. |
|
|
الدم الملوث لآل تينيسون
هل يمكن أن تكون لمثل هذه الأمراض المشتِّتة لطاقة العقل حسنات إبداعية معينة؟ يرى كثير من الناس أن هذا الطرح منافٍ للحدس والمنطق. فمعظم المصابين بالاكتئاب الهوسي لا يتمتعون بقدرات تخيلية غير عادية، كما أن معظم الفنانين المتألِّقين لا يعانون تقلبات في أمزجتهم؛ ومن ثَمَّ فإن القول بأن مثل هذه الأمراض تقوِّي عادة الموهبة الفنية إنما يعزّز خطأ الأفكار الشائعة حول «العبقري المجنون.» والأسوأ من ذلك أن مثل هذا التعميم يقلل انتباهنا لحالة طبية خطيرة جدا؛ كما أنه، إلى حد ما، يسيء إلى سمعة الأفراد الذين يعملون في ميادين الفنون. وإنه لمن الخطأ أن نَسِمَ أي امرئ متألق تألقا غير عادي ويتمتع بطاقات كبيرة وبانفعالات حادة وبتقلب في المزاج أو بغرابة في الأطوار، بأنه شخص مصاب بالاكتئاب الهوسي. ومع ذلك فقد أشارت دراسات حديثة إلى أن عددا كبيرا من الفنانين المبدعين يحققون المعايير التشخيصية للاكتئاب الهوسي أو الاكتئاب الشديد الواردة في الطبعة الرابعة من الكتاب الإحصائي والتشخيصي للأمراض العقلية(3). وفي الواقع، يبدو أن هذين المرضين يمكنهما أحيانا أن يعززا، أو أن يسهما، في الإبداع لدى بعض الناس.
وبسبب الانتشار الواسع لهذين الاضطرابين دون غيرهما، يتضح أن اضطرابات المزاج لا تولِّد العبقرية بالضرورة. وواقع الحال أن 1% من مجموع الناس يعانون خلال حياتهم الاكتئاب الهوسي، الذي يسمى أيضا الاضطراب الثنائي القطب bipolar disorder، في حين يعاني 5% حالة الاكتئاب الشديد، ويسمى الاضطراب الوحيد القطب unipolar disorder. هذا وإن الاكتئاب يصيب من الرجال ضعف ما يصيب من النساء؛ كما أنه في أغلب الأحيان، وليس دائما، يصيب الإنسان في المراحل المتأخرة من حياته. ونشير هنا إلى أن الاضطراب الثنائي القطب يصيب الرجال والنساء بأعداد متساوية، وأن أعراضه تظهر في أكثر من ثلث الحالات قبل سن العشرين. ونشير كذلك إلى أن ما بين 60 و 80 في المئة من جميع المراهقين والبالغين الذين يُقدِمون على الانتحار يُظهر تاريخهم المرضي إصابتهم بالاضطراب الثنائي القطب أو الوحيد القطب. وقبل أن يصبح عقّار الليثيوم واسع الانتشار لأول مرة في أواخر السبعينات، كان يُقْدم على الانتحار شخص واحد من كل خمسة مصابين بالاكتئاب الهوسي.
وتتضح أعراض الاكتئاب الشديد في كل من الاضطرابين الوحيد القطب والثنائي القطب من خلال الخمول والوسن والقنوط واضطرابات النوم والبطء في الحركات الفيزيائية (الجسدية) والتفكير، وكذلك من خلال ضَعْف الذاكرة والتركيز وعدم الإحساس بالمتعة في المناسبات التي تسودها عادةً البهجة والسرور. وتشمل المعايير التشخيصية لهذا المرض أيضا التفكير بالانتحار ولوم الذات والشعور بالذنب. وللتفريق بين الاكتئاب السريري (المرضي) وعدم السعادة التي تحل بالأسوياء من آن لآخر، فإن المؤشرات العامة للاكتئاب تقتضي ديمومة هذه الأعراض طوال فترة تتراوح ما بين أسبوعين وأربعة، كما تشوِّش هذه الأعراض بشكل جوهري الأداء اليومي لممارسات الفرد.
تحسين المزاج
خلال نوبات الهوس mania أو الهوس الخفيف mild mania hypomania، يعاني مرضى الاكتئاب الثنائي القطب أعراضا تناقض ـ من نواح عدة ـ الأعراض المصاحبة للاكتئاب. فيتحسَّن مزاجهم ويرتقي احترام الذات لديهم وينامون أقل من المعتاد ويتمتعون بطاقة عالية، كما تزداد إنتاجيتهم، وغالبا ما يصبح المهووسون زَوَرَانيين paranoid وسريعي الاهتياج. وفضلا عن ذلك، غالبا ما يكون كلامهم سريعا واستثاريا واقتحاميًا، أما أفكارهم فتنتقل بسرعة وانسياب من موضوع إلى آخر. كذلك فإنهم يؤمنون عادة إيمانا راسخا بصحة أفكارهم الخاصة وأهميتها. ويمكن أن يسهم شعورهم بالعظمة في إطلاق أحكام هزيلة وفي الاتسام بسلوك متهور.
|
لقد تم في دراسات عديدة منفصلة إثبات وجود معدلات عالية من حوادث الانتحار والاكتئاب والاكتئاب الهوسي بين الفنانين. وتبين هذه البحوث أن معدل حوادث الانتحار عند الفنانين أعلى 18 مرة من معدلها عند عامة الناس، ومعدل إصابتهم بالاكتئاب أعلى بين 8 و 10 مرات، ومعدل ابتلائهم بمرض الاكتئاب الهوسي وأحد أشكاله الأقل حدة، وهو المزاوجة الدورية (السيكلوثيميا)، أعلى بين 10 و 20 مرة. |
ويتميز المصابون بالهوس والهوس الخفيف عموما بعلاقات شخصية ومهنية مشوشة. ولديهم استعداد لتبذير أموالهم، أو قيادة سياراتهم بتهور، أو الانخراط في مشاريع أعمال مشكوك في جدواها أو إقامة علاقات غرامية جنسية عابرة. وفي بعض الحالات يصاب المهووسون بهياج عنيف، وتنتابهم أفكار مضلِّلة وهلوسات بصرية وسمعية.
معدلات اضطرابات المزاج
لقد وثَّق العلماء على مدى سنوات عديدة وجود نوع من الارتباط بين الهوس والاكتئاب والإنجازات الخلاّقة. وفي أواخر القر
كيف تعرف انك تعاني من مرض اكتئاب نفسي وكيف تتصرف
لا تحتاج الى اي شيء سوى التمعن بهذه النقاط من 1 الى 10 .. وعليك تحليل نفسك من خلال كيفية التصرف .. تابع هذه الملاحظات ووجه نفسك حسب الحاجة …
1- اشعر بالحزن والهم في اغلب الأوقات
2- لم اعد استمتع بالأشياء كما كان فيما مضى.
3- شعرت بالاكتئاب لدرجة أنني فكرت بالانتحار.
4- اشعر بأنه ليس لي فائدة ولا احد يحتاجني.
5- افقد وزني
6- أعاني من الأرق طوال الليل.
7- أنا كثير الحركة ولا يمكنني البقاء هادئا.
8- ذهني ليس بالصفاء الذي اعتدت عليه.
9- اشعر بالإرهاق دون سبب.
10- اشعر باليأس من المستقبل.
ربما تعاني
أجب على الاسئلة التالية بصراحة ودقة بقدر إستطاعتك .
أجب على الأسئلة التالية بكل أمانه
تعليمات الاختبار :
أقرا مفردات الاختبار بشكل جيد ثم أجب عن الأسئلة
بـ ( دائما ـ أحيانا ـ أبدا ) ما تجده مناسبا لك .
وضع ثلاث درجات ( 3 ) لكل سؤال تجيب عليه بـ ( دائما )
و درجتين ( 2 ) لكل سؤال تجيب عليه بـ ( أحيانا )
و درجة واحدة لكل سؤال تجيب عليه بـ ( أبدا ) .
1 ـ أشعر بالحزن والقلق الدائم .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
2 ـ أشعر بتعكر مزاجي لدون سبب معين .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
3 ـ فقدت الاهتمام بالآخرين .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
4 ـ أشعر بفقدان المتعة في مباهج الحياة .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
5 ـ أبتعد عن الأنشطة التي تتميز بالانشراح .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
6 ـ تسيطر علي مشاعر التشاؤم .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
7 ـ أشعر بالعجز عن مواجهة مشاكل الحياة .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
8 ـ يسيطر علي الشعور بالذنب .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
9 ـ أشعر بعدم قيمتي وأهميتي في المجتمع .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
10 ـ اشعر بأني فقدت القدرة على إظهار أو تقبل عواطف وانفعالات الآخرين .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
11 ـ أعاني من الأرق الشديد .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
12 ـ أنام لساعات طويلة .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
13 ـ أستيقظ في منتصف الليل ولا أستطع النوم مرة أخرى .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
14 ـ أعاني من مشاكل الطعام كالشراهة في الأكل أو فقدان الشهية .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
15 ـ أشكو من آلام جسمية مزمنة .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
16 ـ أشعر بأنه لا ينفع العلاج مع الأمراض التي أشكو منها .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
17 ـ أميل للبكاء .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
18 ـ أشعر بالتوتر والانزعاج لأتفه الأسباب .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
19 ـ أشعر بالنشاط الزائد عن الحد.
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
20 ـ أشعر بالخمول وعدم القدرة على الحركة .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
21 ـ يصعب علي التمتع بالهدوء والاسترخاء.
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
22 ـ أشعر بالتعب والإرهاق .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
23 ـ أعاني من عدم القدرة على بذل الجهد البدني .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
24 ـ أعاني من صعوبة التركيز .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
25 ـ أعاني من النسيان .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
26 ـ يصعب علي اتخاذ القرار السليم .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
27 ـ أفكر بالانتحار .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
28 ـ أرى الجو المحيط بي مكفهر .
( دائما ـ أحيانا ـ أبدا )
29 ـ أنزعج من الأصوات حتى لو كانت أصوات العصافير .
( دائما ـ
أفادت دراسة طبية جديدة بوجود نوع من البكتيريا الصديقة في التربة، يؤثر على الدماغ بطريقة مشابهة للعقاقير المضادة للاكتئاب.
وقال باحثون بريطانيون من جامعة بريستول ويونيفرسيتي كوليج لندن إن "بكتيريا صديقة" -شائعة الوجود في التربة- تقوم بتنشيط خلايا الدماغ لإنتاج مادة السيروتونين الكيميائية بالدماغ بدلت سلوك الفئران على نحو مماثل لمضادات الاكتئاب.
ويرى الباحثون أن ذلك قد يفسر لماذا يؤدي اختلال النظام المناعي لدى بعض الناس إلى جعلهم أكثر تعرضا لاضطرابات المزاج مثل الاكتئاب.
تنشيط خلايا الدماغ
وبحسب فريق البحث تساعد هذه الدراسات العلماء على فهم الكيفية التي يتواصل بها البدن مع الدماغ، وأسباب أهمية جهاز المناعة السليم في المحافظة على الصحة العقلية.
وجاء هذا الاهتمام بهذا المشروع عندما علم الفريق أن مرضى السرطان الذين عولجوا بـ"متفطرة فاكاي البكتيرية" قد أظهروا تحسنا في نوعية حياتهم، فتوقع أن سبب ذلك وجود بكتيريا نشطت خلايا الدماغ لإطلاق م