تعريف الأضطراب ثنائى القطبين البيبولار ديسيردر؟
كتبهاbipolar restive ، في 4 ديسمبر 2007 الساعة: 01:43 ص
ما هو اضطراب الوجدان ثنائي القطب ؟
يتميز هذا الاضطراب بنوبات متكررة (مرتين على الأقل) من اضطراب يضطرب فيها مزاج الشخص ومستوى نشاطه بشكل ملحوظ ومؤثر على حياة المريض. ويكون هذا الاضطراب في بعض الاوقات بشكل اكتئاب، حيث يعاني المريض من مزاج مكتئب وقلة نشاط وانخفاض في الطاقة والاحساس بالاجهاد لاي عمل يقوم به حتى ولو كان بسيطاً. كما يمكن أن تكون النوبة إرتفاع في المزاج ( شعور الشخص بأنه مسرور وسعيد بشكل غير طبيعي ) وزيادة في الطاقة والنشاط والثقة الزائدة في النفس مع الشعور بالأهمية وأحياناً الشعور بالعظمة، وفي بعض الاحيان يكون هذا الاضطراب مصحوباً بأعراض ذهانية مثل أن يعتقد المريض أنه مريض. كذلك فإن بعض المرضى قد يصابون بزيادة الرغبة الجنسية وعدم الاستحياء في الأمور الجنسية، خاصة أمام الجنس الآخر دون تقدير للعواقب التي تنجم عن هذه التصرفات الجنسية، ويحدث في هذه النوبات أن يقيم المريض أو المريضة علاقة جنسية مع الجنس الأخر دون وعي نظراً لحالة الشبق الجنسي التي تنتاب المريض أو المريضة، لذلك يجب على أهل المريض أو المريضة ملاحظة هذا الأمر وعدم ترك المريض أو المريضة دون مراقبة - رغم صعوبة الأمر - وتعرف هذه الحالة ( بنوبة الهوس ). وبعض التقسيمات تشخص المريض بأنه مصاب باضطراب الوجدان ثنائي القطب اذا أصيب بنوبة هوس واحدة. ومن هنا جاءت التسمية لهذا الاضطراب بالوجداني ثنائي القطب، حيث أحد القطبين ارتفاع في المزاج وهو الهوس، والقطب الثاني هو الانخفاض في المزاج وهو الاكتئاب.
نوبة الهوس
نوبة الهوس كما أشرنا لها في المقدمة هي فترة زمنية ربما تمتد الى ستة اشهر اذا لم تعالج، يكون فيها المريض مرتفع المزاج وكثير الحركة وقليل النوم ويشعر بأهمية لنفسه. وتنقسم حالات الهوس الى هوس بدون أعراض ذهانية وهوس مع أعراض ذهانية.
نوبة الهوس بدون أعراض ذهانية
تتميز هذه النوبة من نوبات الهوس بأن المريض يكون مرتفع المزاج و مبسوط بدرجة كبيرة لا تتناسب مع ظروفه الشخصية والعملية أو الاجتماعية، وأحياناً يكون منتشياً ويشعر بأنه أسعد انسان على هذه الأرض. ويكون قلقاً غير مستقر، كثير الحركة ولدية طاقة زائدة ويشعر بأنه ليس بحاجة الى النوم. كما يحدث في كثير من الاحيان أن يتجاوز هذا الشخص حدود اللياقة و الآداب الاجتماعية المتعارف عليها في المجتمع الذي يعيش فيه، فمثلاً قد يتلفظ بألفاظ جنسية في حضور أشخاص من الجنس الآخر وربما يقوم بأفعال مخدشة للحياء مما يحرج أهله واصدقاءه. ويصبح هذا الشخص مشتت الافكار ويريد أن يقوم بعمل أشياء عديدة في نفس الوقت ويشعر بأن لدية القدرة على عمل أي شيء و يشعر بأن لديه قدرات خارقة ليست لدى الاشخاص الآخرين. كذلك قد يقوم المريض تحت تأثير المرض بصرف اموال كثيرة دون مسوغ مما يترتب عليه التزامات مالية ويوقع نفسه في ديون مع أصدقاء أو بنوك وكذلك يقوم بمشاريع متهورة ينفق فيها المال بدون حساب . وحتى تكون نوبة الهوس مرضية بحيث تشكل عائقاً ، يجب أن تستمر لمدة أسبوع على الأقل، وتكون الأعراض المذكورة سابقاً موجودة بشكل واضح ، خاصة ارتفاع المزاج وكثرة الكلام وقلة الحاجة الى النوم والشعور بالعظمة. والشخص المصاب بالهوس لا يدرك أنه يعاني من أي مشكلة نفسية، ويفقد الاستبصار تماماً ، وأحياناً يصبح عدوانياً، لذا يجب التعامل معه بدبلوماسية وعدم مواجهته وتحديه لأن ذلك قد يؤدي الى عواقب وخيمة.
نوبة الهوس مع أعراض ذهانية
الحالة هنا تقريباً هي تضخم ومبالغة في الاعراض التي ورد ذكرها في الفقرة السابقة. حيث تكون هناك تفخيم للذات بصورة أكبر وأفكار عظمة قد تصل الى مستوى الضلالات ( الضلالات هي معتقدات يؤمن بها المريض ويتمسك بأنها حيقيقة رغم أنها تتعارض مع الواقع و لا تتفق مع الظروف الثقافية أو التقاليد والعادات الاجتماعية وهي غير قابلة للنقاش أو التشكيك ). وفي حالة هذا النوع من الهوس يعتقد بعض المرضى بأنهم أنبياء مرسلون ( ضلالات عظمة ) ورغم أن كل ما يحيط بهم يوحي بعكس ذلك الا أنهم يصرون على هذا الاعتقاد مهما كلفهم من مشاكل مع السلطات القانونية قبل أن يحول المريض الى مستشفى نفسي للكشف عليه. كذلك فإن كثرة الكلام وتجاوز الحدود الاجتماعية تصبح أكثر وضوحاً وتسبب مشاكل كبيرة للمريض. كذلك فإن بعض المرضى قد يعانون من سماع أصوات وغالباً تكون هذه الأصوات تتفق مع المزاج العام للمريض، فهذه الاصوات تغذي شعور العظمة وتعززها ، فيسمع المريض أصواتاً تؤكد له أنه نبي أو رسول أو شخصية مهمة. هذه الاعراض الذهانية تجعل المعالج يفكر كثيراً قبل تشخيص المريض بالهوس.
يعتبر هذا الاضطراب النفسي واحداً من الاضطرابات المهمة نظراً لأنه يؤثر على حياة المريض وحياة عائلته بشكل كبير، كما إنه من الامراض النفسية التي تستجيب للعلاج بشكل جيد. ويحتاج المريض بهذا المرض الى رعاية خاصة من المحيطين به من الأهل والأصدقاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإضطراب الثنائي القطب..Bipolar Disorder | السمات:الإضطراب الثنائي القطب..Bipolar Disorder
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 11:33 م
شكرا على تجميع المواضيع فى المدونة دى
انا عندى bipolar I
فى حاجه مهمه تفرح المصابين بالمرد ده شوية و احب اضفها , ان المرض ده متصل باتصال وثيق بال الابداع creativity
نقلا عن http://en.wikipedia.org/wiki/Bipolar_disorder wikipedia
Some studies have suggested a significant correlation between creativity and bipolar disorder. However, the relationship between the disorder and creativity is still very unclear.[3][4][5] One study indicated increased striving for, and sometimes attaining, goals and achievements.[6] While the disorder affects people differently, individuals with bipolar disorder tend to be much more outgoing and daring than individuals without bipolar disorder. The disorder is also found in a large number of people involved in the arts. It is an ongoing study as to why many creative geniuses
و ان اغلب المصابين بالمرض ده عندهم ذكاء عاطفى زى نيزار القبانى و و هو عنده bipolar و ده تاثيره فى رباعياته
كمان اغلب المصابين بالمرض ده ناجحين و ينفع ان الواحد يتعايش معاه زى بيتهوفن ز اوبرا و تشارلز دكينز و وينستون تشرشل
ودى لسته للمشاهير المصابين بالمرض ده
http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_people_affected_by_bipolar_disorder
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 11:46 ص
شكرا على المعلومات القيمة.
أنا فاروق من الجزائر,وأخيرا تعرفت على مرضي وهذا بمساعدتكم والتي أنتم مشكرون عليها جزيل الشكر.
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 2:49 م
الى فاروق من الجزائر .فيما يخص الامراض النفسية يجب عدم التسرع في التشخيص كما فعلت في مداخلتك .
فضلا عن كون التشخيص في مثل هذه الامراض ليس بالسهولة الذي بدت لك ، لاعتبار ان ظاهرتي الهوس و الاكتئاب بصفة عامة تصاحب اغلب الامراض النفسية ،بل انها قد قد تظهر بصفة مؤقة كنتيجة لتعاطي بعض الادوية او كنتيجة للاجهاد أو الارق . و ان التمييز و التشخيص يجب ان يكون من طرف طبيب مختص .