اضغط على الصورة لتذهب الى موقع اصدقاء الأضطراب الثنائى فى ثوبة الجديد

 


 

اضغط هنا

الأضطراب ثنائى القطبين ليس شيزوفرنيا

كتبهاbipolar restive ، في 5 ديسمبر 2007 الساعة: 07:13 ص

 

هى ليست أضطراب ثنائى القطبين فهى أقل أنتشارا من البيبولار دسيردر وأكثر ضراوة تصيب الرجال أكثر من النساء وهى تقوم على حالات من الهولسة وخداع النفس فيرى ويسمع أشياء ليست موجودة ويتوهم أشياء ليست حقيقية وهى أصعب فى العلاج من البيوبلار ديسيردر لان المصاب بها لا يستطيع ان يندمج مع مجتمعه ويصبح لديه صعوبة اكبر فى العلاج ولقسوة اعراضها يجد المرضى بها صعوبه كبيرة فى التفاعل والاندماج وعمل علاقات مع  افراد المجتمع أو ان يمارس نشاط طبيعى ومعظم المصابيين بها يتركون العلاج لأن شيئا قد نصحهم بذلك وهذة هلوسه طبعا ويصبحوا مشردين  

source  http://psychcentral.com               

         لاشك أن الغموض والأختلاطات والأجتهادات تلعب دوراً كبيراً في الأمراض النفسية والعقلية أكثر من أي نوع آخر ، ففي الوقت الذي يبحث علماء والطب وبايلوجيون عن القاعدة المادية لهذه الأمراض في الدماغ وفي الجينات وفي مختلف المجالات التي تعبر عنها هذه الأمراض في الجسم الأنساني عموماً والجهاز العصبي خصوصاً ، نجد أن هناك من لايزال يمارس علاج بعض هذه الأمراض على أساس من الأرواح الشريرة وتسليط ألالهة على المصابين لعناتهم عبر هذه الامراض وهو ما  كان يتعامل به الأنسان القديم عبر الحضارات القديمة لعلاج ظواهر مختلفة من هذه الأمراض عند الأنسان والتي قد يكون للأيحاء دور كبير في علاجها .

هذا الغموض وعدم وجود حدود ظاهرة بين تشخيصات كل مرض على حدى كما هي الحال في الأمراض العضوية ، جعل الثقافة الطبية البسيطة تتعامل مع المعتقدات الشعبية فتعكس مسائل أبعد ما تكون عن الطب والاطباء والعلم والعلماء وأذا كانت هذه الحقيقة واضحة أمام كل المختصين في هذا المجال عن الأمراض النفسية والعقلية عموماً ألا إنها أكثر ما تظهر وبشكل لا يمكن تجاهله عند التعامل مع مرض الشيزوفرينيا ، هذا المصطلح الذي بدأ دخوله إلى الأستعمال الطبي في بداية هذا القرن فقط في حين كان القدماء يطلقون عليه أسماء مختلفة مثل الجنون والخبال والعتة والمنخوليا والسوداء وأخيراً الخرف المبكر ، وقد تداخل هذا المصطلح مع مصطلح أزدواج الشخصية وتعدد الشخصية التي تعني حالات تصدع الوعي أكثر مما تعني شيزوفرينيا علماً أن تعريفات المرض نفسها التي حاولت أن تميز طبيعته وحدوده وظواهره تعددت أيضاً وزادت المرض غموضاً لغوياً مقابل الغموض الأكلينيكي والنفسي الذي يعكسه يقول أحد العلماء من هو في هذا الصدد ( لقد حاول الكثيرون تعريف مرض الشيزوفرينيا ومن الطبيعي أن تقصر هذه التعاريف كلها عن التوصل إلى تعريف شامل محدد لهذه الحالة المرضية ما دام المرض غير واضح من حيث أسبابه وأعراضه ومسيرته ونتائجه ، وفي مثل هذه الحالة من عدم الوضوح فأن معظم التعاريف المعطاة لهذا المرض قد تركزت على الأعراض المرضية الأكثر ظهوراً في المرض وفي بعض الحالات أتسع التعريف ليصف العمليات النفسية  التي تكمن وراء المريض ( ص23 فصام العقل ) .على أن الأجماع في هذا التعريف وتحليله يقود إلى صفتين أساسيتين هما أولاً : الأنقسام والتجزئة (شيزو) في المقومات المكونة للعقل ( فرينيا )  والشخصية وهي الفكر والعاطفة والسلوك ، ثانياً : فقدان التوازن في العمليات النفسية الداخلية . أما ما يصاحب المريض من هلوسات سمعية ولمسية ونقص في الأنتباه إلى العالم الخارجي والنقص في حب الأستطلاع وأضطراب الفكر مع وجود إرتباطات فكرية تعصى على الفهم …الخ كل هذه ظواهر المرض التي تعرض نفسها أمام الطبيب .

إن هذا التخبط في تعريف المرض وحدوده والذي بلغ أبعد مدى في أمريكا والأتحاد السوفيتي الذين أدخلوا فيه حتى قواعد السلوك الخارجة عن قواعد المجتمع بل وحتى أمراض مزاجية كالكآبة مثلاً قد قاد العلماء إلى توسيع مفهوم هذا المرض ليشمل حالات حدودية من الاضطراب الفكري والسلوكي ثم أخذت تتعدد المصطلحات الفرعية للشيزوفرينيا كالشيزوفرينيا النووية أو الشيزوفرينا الصافية ( وهي الشيزوفرينيا ألتي يتوفر فيها عامل وراثي ويبدأ المرض فيها في سن مبكرة وبصورة تدريجية غير متقطعة ، وعلى خلفية من الشخصية الشيزية شديدة الأنطواء والحساسية . ص25 ن م ).

وأخيراً وجد من العلماء من يدعي أن هناك أمراض عدة شيزوفرينية وليس مرضاً واحداً بعينه ثم وجد بعض العلماء لكل هذه الأختلاطات أنه ليس هناك شيء أسمه مرض شيزوفريني مطلقاً وكلها أعتبارات أجتماعية وبقدر تعدد الأجتهادات في تعريف الشيزوفرينيا وحدودها وظواهرها فقد تعددت الأجتهادات في تحديد أسباب المرض بين مرض وراثي أو بيئي أو مشاركة بينهما …الخ .

فهل يمكن الحديث عن هذا المرض بأعتباره مرضاً وراثياً حقاً أو أنه أبن البيئة فقط ؟ لقد بدأ توجه العلماء إلى البحث عن الأسباب الوراثية للمرض في الجينات وكان من أوائل العلماء الذين أهتموا بهذا الجانب هو مانفرد بلولر بن بلولر الذي كان قد عرف المرض إلى وجود مظاهر عدم الترابط في شخصية المريض أو كما سماه ( عدم ترابط أو تفكك الشخصية ) الذي يؤدي إلى تجزئتها إلى مكوناتها التي بتجمعها فيها بشكل غير متوافق هو الذي يجعل الشخصية شيزوفرينية ، لقد كان من رأي مانفرد بلولر ( أن الجينات المسببة للمرض ليست جينات مريضة في حد ذاتها وإنما بتجمعها بشكل معين وغير متوازن هو الذي يكون الحالة المرضية ، وذلك عن طريق أحداث حالة غير متوازنة من الشخصية تكون فيها عناصر الشخصية غير متوافقة وفي صراع مع بعضها البعض غير أن مانفرد وجد مكاناً للعوامل النفسية في تكوين المرض فكان من رأيه بأن الضغوط النفسية وخاصة تلك التي تنجم ةعن العلائق في مجال العائلة والأقارب لها أن تدفع بعدم توازن مقومات الشخصية إلى حالة الأنهيار الشيزوفريني (ص 27 ن م ) .

أن فرضية تفسير المرض على أساس وراثي بنيت لدى العلماء على أساس أن هناك جين واحد أو أكثر يرثها الاولاد عن الآباء والأقرباء تخلق أستعداداً لوجود المرض وقد يضهر هذا الاستعداد على شكل نقص في الشخصية أو أضطراب فكري أو خطأ في الجهاز العصبي الذاتي أو نقص في تكامل الخلايا وأندماجها أو توقف أو أنحراف في دور ما من عمليات الأستغلاب ( الميتابولزم ) في الدماغ ، وهكذا جرى البحث ويجري بعد أكتشاف خريطة الجينيوم البشري لتحديد مثل هذه الجينات الخاصة بمثل هذه الأمراض وليس هذا المرض وحده فقط ؟

أن خلاصة البحوث قد قادت العلماء إلى الخلاصة التدلية في تحديد سبب المرض

1-إن مرض الشيزوفرينيا مرض معقد ومتعدد الأنواع ومن غير المحتمل أن يكون هناك سبب واحد يكمن وراء جميع هذه الأنواع .

2-أن البيانات المتوفرة تشير إلى أن الوراثة تلعب دوراً هاماً في تكوين الأستعداد للأصابة بالمرض وأن من المشكوك فيه أن تكون هناك أي تجربة حياتية كافية لتكوين المرض في فرد لا يحما هذا الأستعداد الوراثي ، هذا ولم يعرف حتى الآن نهاية - ثمانينات القرن- على وجه التحديد لاطبيعة العامل الوراثي أو كيفية أنتقاله أو الطريقة التي يظهر عليه في الفرد المستلم له

3-ينظر إلى المحيط كعامل هام يساعد على أظهار الأستعداد الوراثي في المرض غي أنه لايكفي وحده لتكوين المرض بدون الأستعداد الوراثي . كما أنه لا توجد حتى الآن أية عوامل محيطية معينة مخصصة الفعل في تسبيب المرض الشيزوفريني ويبدو أن لكل مريض تجربته المحيطية الخاصة به والتي يتفاعل بها بطريقته الخاصة مع الستعداد الوراثي الذي يكمن فيه للأصابة بالمرض –

 

      الشيزوفرينيا         

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإضطراب الثنائي القطب..Bipolar Disorder | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر