دور الأم فى وقاية أطفالها من المرض النفسى
كتبهاbipolar restive ، في 25 ديسمبر 2007 الساعة: 00:24 ص
الأمراض العصريه وخاصة النفسية منها لم تعد قاصرة علي البالغين فقط بل أمتدت لتصيب الأطفال والأخطر من ذلك أنها أصبحت تدفع بالكثيرين منهم الي الأنتحار… مما أوجب علي كل أم أن تكون أكثر يقظة وأكثر وعيا في تربية أبنائها وأصبح يتطلب منها أن تشدد في مراقابتهالهم وتفسح صدرها وقلبه لفضفضتهم وتكون أكثر صبرا ومرونة ولا تبخل عليهم بالوقت والحنان .. وتكون علي يقين تام بأن الأمراض النفسية وخاصة الأكتئاب أصبحت تهدد الصغار كما تهدد البالغين .. لذلك يجب أن تعترف الأمهات بهذه الحقيقة في البداية حتي يمكنهن التعامل معها وتجنب أخطارها قد أكدت معظم الدراسات الحديثة أن الاكتئاب أصبح رقم(2)في قائمة الأمراض التي تؤدى الي مضاعفات جوهرية..حيث يلجأ 15% من المصابين به الي الانتحار وتعتبر الأضطرابات في النوم وفقدان الوزن دون أسباب واضحة والشعور بالاجهاد وصعوبة التركيز وألام الظهر دون أسباب عضوية مع استمرار ذلك الألم من أهم أعراض هذا المرض .. قد أثبتت الدراسات أن الكثيرين من الأطفال يعانون من أمراض نفسية خطيرة أكثر من الكبار… وأن ربع المصابون بالأكتئاب من الأطفال الذين يفكرون بجديه في الانتحار…. وهذا النوع من المرض يشبه نفس الحالات التي تعاني منه في الكبار ويصعب التعرف عليه بسرعه .. فهو يتسم بتقلبات حادة في المزاج وتصيب 1% من البالغين و1في المائتين عند الشباب ويتوقف الشفاء منه علي التشخيص المبكر الذى يساعد في السيطره عليه ويقول أساتذة الطب العقلي للأطفال أن الأطفال المصابين بالاكتئاب عادة ما يكونون في سن العاشرة أو أكثر بقليل وأن نصفهم لم يصل بعد الي سن البلوغ .. واذا كان البالغون الذين يعانون من الأكتئاب الجنوني تنتابهم حالات من الهوس تستمر لعدة أشهر .. ومع ذلك يقومون بأعمالهم ونشاطاتهم بشكل طبيعي.. فالأمر مختلف عند الأطفال المصابين به حيث أنهم يعانون من مرض مزمن وأكثر خطورة.. فهم يعانون لسنوات طويلة دون أن يكون هناك فتات شفاء وتنتابهم تقلبات في المزاج بشكل يومي لذلك كان من الضرورى أن يتم تشخيص المرض في وقت مبكر حتي يمكن علاجه بفاعلية..وان كان ذلك يواجه الكثير من المشاكل عند الكثيرين لعدم وجود الوسائل اللازمه للتشخيص والمراقبة وتقع المسئولية علي الأمهات اللاتي يجب أن يراقبن حالة أبنائهن باستمرار خاصة اذا كان الطفل يبدو عليه عدم التركيز نتيجة ما يقوم به من نشاط مفرط أو يضحك كثيرا في أوقات غير مناسبه أو تصدر عنه أفكار مبالغة ولا يحصل علي كفايته من النوم وننصح بضرورة أن تقوم الأم بتنظيم أسلوب حياة طفلها وتساعده في ممارسة الرياضة والأهم من ذلك أن تجعله يفضفض لها عن مشاعره الداخليه ولا تتركه وحده فهذا له تأثير كبير في تغيير أستجاباته للأحداث المحيطه به.. وعامل كبير في شفائه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأكتئاب والقلق, الإضطراب الثنائي القطب..Bipolar Disorder, دراسات علميه | السمات:الأكتئاب والقلق, الإضطراب الثنائي القطب..Bipolar Disorder, دراسات علميه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























