BIPOLAR BLOG مرض الأضطراب ثنائى القطبين

ان كنت من أصحاب هذا المرض فأنت لست وحدك. ملايين من الناس مصابون بمرض الأضطراب الثنائى مع هذا المرض حياتك مثل العجله فيوم تصبح فى قمه النشاط والأمل ويوم أخر تصبح محبط وحزين وفجأة يصبح مزاجك عالى وسعيد ثم الحزن ما يلبث أن يعود. وهذا البلوج يعتبر أول موقع عربى على الانترنت يتخصص فى هذا المرض ولكن لا يمكن أغفال الأكتئاب لأن مرض البايبولار هو فرع من فروع الأكتئاب. أتمنى أن يخدمك الموقع.

كيف تعالج الأكتئاب وما هى الأدوية

كيف تعلم انك مصاب بالأكتئاب

اشترك لكى يصلك الجديد عن المرض اضغط جوين

انضم الى موقعنا وشارك بتجربتك

اسباب المرض

اعراض الأضطراب ثنائى  القطبين

النفس البشرية كالسيارة

قائمة بمشاهير هذا المرض...لست وحدك

السمنة وعلاقتها بالاضطرابات النفسية

تعريف المرض

طرق العلاج من المرض

الأضطراب ثنائى القطبين ليس شيزوفرنيا

المرض النفسى ليس جنونا

أسباب الأضطراب ثنائى القطبين؟ دور الأم فى وقاية أطفالها من المرض النفسى
  نصائح للعائلة والأصدقاء لوحه فان جوخ عندما كان مصاب بالمرض العلماء يعزلون مورثة الأضطراب ثنائى القطبين
الأدمان الجنسى مرض نفسى

علاقة الأكل بالأكتئاب.

تجارب كتبها الزوار عن مرضهم علاج النسيان بالروحانيات .... القرأن الكريم وطريقه ال 5 أيام
  اكتب عن تجربتك ولنتبادل الخبرات حول المرض اضغط هنا <
الجمعة,أيار 02, 2008


النفس البشرية كالسيارة تحتاج لصيانة دورية
كلنا معرضون للإصابة بالمرض النفسي في أي مرحلة من مراحل حياتنا؛ ولذا فإن السؤال الذي يرد إلى الذهن مباشرة هو: ألا يوجد من سبيل لنقي أنفسنا من المرض النفسي؟
وحتى تتضح الصورة وتقترب من الأذهان فإنني أشبه الأمر بالمرض العضوي، فالإنسان يصاب بالمرض عندما تضعف مناعته؛ ولذا فإن الإنسان يحتاج لغذاء متوازن صحيا، مع التعرض لأشعة الشمس وممارسة الرياضة بشكل منتظم، حتى يعمل جهازه المناعي بكفاءة تمنع إصابته بالأمراض.
فإذا ما أهمل الإنسان غذاءه أو لم يحصل على ما يكفيه من الراحة فإنه سرعان ما يصيبه المرض، ونجد أن الشخص نفسه يقول: إنني أهملت في نفسي في الفترة الماضية فضعفت مناعتي فأصابني المرض.
هكذا تسير الأمور أيضا في الإصابة بالمرض النفسي، فالإنسان لديه جهاز مناعة نفسي إذا ما ضعف أو اختل أصيب الإنسان بالمرض النفسي، وجهاز المناعة النفسي يقوى بما أسميه الدخول في محطات البنزين النفسية من أجل تنشيطه، وهذه المحطات تتمثل في: الصحبة، والفسحة، والهواية.

محطات تموين
فلا بد من أن يكون للإنسان أصحاب وأصدقاء يستريح إليهم ويسعد بهم وينسى كل الدنيا معهم، يخلي رأسه من كل الهموم والأفكار وهو معهم، فهم يمدونه بالطاقة التي يحتاجها، وهو يشعر بالأمان بجوارهم ويبثهم كل ما يؤلمه، ويشاركهم في كل لحظات سعادته، ويطمئن لوجودهم في الدنيا، حتى لو تباعدت بينهم المسافات في بعض الأوقات.
والمحطة الثانية هي الفسحة، بمعنى إجادة فن الراحة والقدرة على الاستمتاع بالحياة، وهو الأمر الذي لا نجيده في مجتمعنا العربي، حيث نعتبر الاستمتاع بيوم الإجازة نوعا من الرفاهية الزائدة، فلا تكون الإجازة إلا فرصة للنوم والخمول والاستيقاظ المتأخر، ونرفض أن نتوجه للنزهة أو نخرج حيث الهواء الطلق والخضرة والمياه والانطلاق، ولا ندرك أن الاستمتاع بيوم الإجازة يشحن بطارياتنا النفسية حتى تستطيع أن تمدنا بالطاقة طوال أيام الأسبوع.
إننا نبدأ أسبوع العمل وقد نفدت طاقتنا النفسية؛ لأننا لم نعمل على شحن البطارية خلال الإجازة بفسحة ممتعة في البر أو البحر، نحن لا نطلب ترتيبات صعبة أو مصاريف كثيرة، إنه مجرد الخروج إلى مكان فسيح ممتد أمام البحر أو في مكان ممتلئ بالورود والخضرة نضحك ونلعب وننطلق بدون أي قيود، وبدون تليفونات محمولة تحمل أي أحداث أو أخبار.. هكذا ببساطة.
ولتكن المحطة الثالثة هي الهواية، وهي ما يحبه الإنسان ويسعد عندما يقوم به؛ لذا فلا بد من أن يخلي الإنسان بين نفسه وبين ما يحب، فمما بقي لنا من الحكمة مما ورد في صحف إبراهيم وموسى القول المأثور: "الكيس هو من كانت له ثلاث ساعات: ساعة يقبل فيها على ربه، وساعة يصلح فيها شأنه، وساعة يخلي فيها بين نفسه وبين ما يحب".
ويقول العلماء: إن الساعة الثالثة هي الأهم والأخطر؛ لأنها التي تساعد الإنسان على الساعتين الأخريين. فهي الساعة التي تعين الإنسان على الإقبال على ربه وتعينه على الإتقان في عمله بما يصلح شأنه؛ لذا كان لا بد لكل إنسان من شيء يحبه يترك كل الدنيا من أجل أن يقوم به، وكان الشعار: ساعة في اليوم، ويوم في الأسبوع، وأسبوع في الموسم، هو الشعار الجامع لكل ما نقول.

إعادة التأهيل

فساعة في اليوم مع الأصدقاء أو مع الهواية، ويوم في الأسبوع -هو يوم الراحة والإجازة- نخرج فيه ونتقن ممارسة فن الراحة خلاله، وأسبوع كل ستة شهور -في نصف العام أوفي الإجازة- نتخفف فيه من كل الأحمال والأثقال، إنها إعادة الشحن.. إعادة التأهيل النفسي.
هي أيضا عملية تعَهُّد النفس حتى تصبح قادرة على الاستمرار الصحي في مواجهة الضغوط، سواء أكانت يومية أم موسمية؛ لأنك إن لم تفعل فستحصل النفس على راحتها قسرا ولكن بصورة مرضية. وهنا أستعير التشبيه من عمال صيانة السيارات، حيث يقولون: لا تترك السيارة حتى يفرغ البنزين منها تماما، فهذا يجعل الشوائب تمر فتسد منافذ السيارة فتتعطل وتتوقف، لا بد من أن تمدها بالبنزين أولا بأول.
إذا لم تشحن نفسك بطاقة نفسية.. إذا لم ترحها.. إذا لم تمتعها.. إذا لم تخل بينها وبين ما تحب، فستتعطل.. فستتوقف.. فستحصل على الراحة قسرا.. فستجبرك على المكوث في البيت لتخسر الساعات التي تصورت أنك توفرها عندما لا تذهب للفسحة أو للقاء الأصدقاء أو لممارسة الهواية.
ولكن ستخسرها وأنت مريض تعاني الاكتئاب أو الخوف أو الوسواس أو.... وتحتاج لوقت من العلاج النفسي حتى تعود نفسك لاستوائها واستقرارها. يوفر عليك كل ذلك أن تجدد حياتك ساعة في اليوم.. ويوم في الأسبوع.. وأسبوع في الموسم.



في20,آب,2008  -  05:43 مساءً, مجهول كتبها ...

جزاك الله خيرا لقد كان الطرح رائعا جدا


HTML Hit Counters
Web Counter