الصدمات الكهربائية علاج للاكتئاب الشديد

يوليو 16th, 2009 كتبها bipolar restive نشر في , الأكتئاب والقلق, دراسات علميه

عكست بعض الأفلام السينمائية صورة مفزعة (وحشية) تجاه العلاج بالصدمات الكهربائية، والذي يعد أسلوبا طبيا، قد يصبح الخيار الوحيد المتاح أمام الطبيب.
لكن الواقع الطبي يشير إلى أن هذا النوع من العلاج ليس بهذه الصورة على الإطلاق بل إنه ضروري وفعال في بعض الحالات المرضية، ومن بينها الاكتئاب الشديد، وهي الصورة التي حرص على أن يكشف كل تفاصيلها استشاري الطب النفسي في مستشفى الطب النفسي محسن طريف.
* منذ متى ييتم استخدام الصدمات الكهربائية في العلاج؟ - يرجع استخدام مثل هذا العلاج في العالم إلى الستينات من القرن الماضي، ومازال مستخدما في العالم بأسره، باعتباره من العلاجات السريعة والفعالة لبعض الحالات المرضية.

* ما مدى صحة الاعتقاد أن العلاج بهذا الأسلوب، يعتبر وحشيا؟ - عدم استخدام المخدر قبيل البدء في العلاج، هو الذي يجعل استخدامه غير رحيم، حيث يسبب (رجات) عنيفة تنتاب المريض، وقد تؤدي إلى إصابته بكسور إثر الوقوع وتشنجات، وهو ما كان سائدا في الماضي، ولكن مع استخدام المخدر والمهدئ، فإن المريض لا يشعر بالألم، ولا يصاب بالهزات تلك ولا التشنجات، فالعلم تطور كثيرا، والأجهزة المستخدمة في تسخير هذا العلم متطورة جدا كذلك.
* ما هي قوة الكهرباء المستخدمة في العلاج؟ - الكهرباء المستخدمة في الصدمات الكهربائية العلاجية قليلة جدا، ولا تتعدى 50 مايكروفولت، ولمدة تتراوح ما بين 2 - 3 ثوان فقط.

* هل للمريض دور وقرار في اللجوء إلى هذا العلاج؟
- بالتأكيد، حيث إن إخضاع المريض النفسي لجلسات الصدمات الكهربائية لا تتم إلا بعد موافقة من المريض نفسه إن كان قادرا على اتخاذ قرار، أو موافقة أهله، عبر توقيع أوراق رسمية، خصوصا أن العلاج يتطلب إخضاع المريض للتخدير، وكأي عملية قد ينتج عنها مضاعفات، يتحمل المريض نتائجها بعد شرح مفصل للطريقة العلاجية، إذ إن الخطورة ليست في استخدام الكهرباء بقدر استخدام المخدر.

* وهل تواجهون معارضة في استخدام الصدمات الكهربائية من المرضى أو أهلهم؟
- نواجه اعتراضات كبيرة من الأهل تجاه استخدام الصدمات الكهربائية العلاجية لذويهم، و هو ما يعود إلى الأفكار الخاطئة عن مضاعفات هذا الأسلوب العلاجي، كأن يقول أحدهم إن الصدمات الكهربائية (تفر المخ) وهو أمر غير صحيح، ونحن كاختصاصيين وأطباء وفي ظل عدم جدوى العلاج الدوائي لبعض الحالات المرضية، نجد أن من مصلحة المريض الخضوع للصدمات الكهربائية، وبالتالي نسعى جاهدين لإقناع الأهل بأهمية العلاج عبر الصدمات الكهربائية.
وبالطبع، فإن القرار النهائي للمريض إذا كان قادرا على اتخاذ قرار أو لأهله، ومن المفارقة الجيدة أن بعض المرضى هم من يطلب هذا العلاج، خصوصا ممن جربوه ووجدوا التحس

المزيد


دراسة عربية الاغذيه الطبيعيه تقضى على الاكتئاب

يوليو 3rd, 2009 كتبها bipolar restive نشر في , اخر الأخبار, دراسات علميه

ركزت أحدث دراسة عربية على الغذاء الطبيعي من خضروات وفاكهة تساعد الإنسان على التغلب على الاكتئاب والتي قام بها الدكتور أمير صالح استشاري العلاج الطبيعي بالولايات المتحدة الأمريكية والمحاضر بجامعة شيكاغو.حيث اتضح أن طبخ الكوسة أو الدُباء مرتين اسبوعياً مضاد للاكتئاب كما ان استخدامها كقناع للبشرة يقضي على تجاعيد الحزن والاكتئاب حيث يتم تقطيعها حلقات مثل الخيار ثم توضع على أماكن التجاعيد في الوجه كالجبهة وحول الأنف وتترك لمدة ثلث ساعة ثم يغسل الوجه بالماء الفاتر.وفي كتاب الطب ذكر عن عائشة رضي االله عنها أنها قالت "قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة إذا طبخت فأكثري الدُباء في الإدام فإنها تجم القلب" وفي رواية أخرى: "فإنها تجم قلب المكلوم".وفي حديث عن أنس رضي الله عنه قال: "ما كنت آكلها حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء في جدار الصحفة".اما آخر الأبحاث العلمية التي نشرها معهد علوم التغذية بكندا فكانت عن فوائد الشعير ومناهضته للاكتئاب حيث تبين أنه يحتوي على فيتامين E أو "ه" المضاد للأكسدة وكمية كبيرة من فيتامين ب 12الذي له أثر قوي على تحسين الوظائف العقلية وضبط الحالة المزاجية والتخلص من حالات الاكتئاب وعلاج اضطرابات ضربات القلب.

وإذا كان الغرب قد كشف مؤخراً عن هذا الغذاء لعلاج الاكتئاب فإن الإسلام والطب النبوي الشري

المزيد


دراسة توضح تأثير حرمان الطفل من احد الوالدين

يوليو 3rd, 2009 كتبها bipolar restive نشر في , دراسات علميه

 أجريت العديد من الدراسة العلمية التي أكدت على الضعف العام أو ضعف بعض المهارات أو سمات الطفل نتيجة حرمانه من احد الوالدين او كلاهما

وقد بينت هذه الدراسات العلمية نتاجات الحرمان التي قام بها العالم سوين وابرز الاتجاهات هي التي أكدتها الدراسة

1- إن انفصال الطفل لفترة قصيرة عن احد الوالدين في جو اسري صحي تزول اثارها في الغالب وان كانت في بعض الحالات تجعل الفرد أكثر تأثرا بالإخطار المستقبلية مثل التعرض للاكتئاب

2- إن الحرمان القصير المدى من الوالدين يؤدي إلى زيادة سمة الاتكالية عند الطفل من حين ان الحرمان

المزيد


التفكك الاسري وتأثيره على الطفل

يوليو 3rd, 2009 كتبها bipolar restive نشر في , الأكتئاب والقلق, دراسات علميه

بعد أن تنتهي الفترة أو المرحلة الأولى من الزواج والتي تكون مشحونة بالعواطف ومطارحات الغرام، يبدأ نمط متكرر للحياة يسوده الضجر والملل والانشغال بمطالب الحياة اليومية. وقد تظهر كثير من المنغصات والصعوبات التي لا مفر من وجودها في العلاقات الزوجية. وقد تمر هذه الصعوبات بسلام إلا أنها قد تتكرر وتتزايد بحيث يشعر أحد الزوجين أو كلاهما بالسأم ويرى أنه يستطيع الحصول على إشباعات أكبر خارج العلاقات الزوجية.
لقد وضع عالم الاجتماع (لوك) سلسلة الخطوات في هذه العملية ـ حسبما يرى ـ والتي تؤدي في نهاية المطاف إلى الانفصال على النحو التالي:

1 ـ زيادة المشكلات والتوترات بين أفراد الأسرة.
2 ـ اجترار موضوعات الصراع داخل النفس.
3 ـ التعبير الخارجي عن الصراعات.
4 ـ محاولات متقطعة لحل المشكلات الزوجية.
5 ـ النوم في حجرات أو مخادع مختلفة.
6 ـ الإشارة إلى الطلاق كاحتمال من الزوج أو الزوجة.
7 ـ الانفصال والمعيشة في أماكن مختلفة.
8 ـ الوصول إلى صلح مؤقت.
9 ـ التقدم بطلب للحصول على الطلاق.
10 ـ مناقشة طلب الطلاق.
11 ـ المطالبة بالطلاق.
12 ـ رفض طلب الطلاق.
13 ـ تجديد المطالبة بالطلاق.
14 ـ الحصول على الطلاق.
15 ـ محاولة تحقيق التحرر من الحياة الزوجية.
16 ـ التكيف مع الوضع الجديد.

الهجر:

يقصد بالهجر، انفصال الزوجين في المعيشة ولكن دون حدوث الطلاق مع الاحتفاظ بالصور الظاهرية ـ الكاذبة ـ للزواج. وقد يكون هذا الانفصال مؤقتاً، كما قد يكون دائماً.
وتبدو هذه العملية أكثر تواتراً بين الجماعات التي تضعف فيها عملية الضبط الاجتماعي حيث يستطيع الشخص أن يتحلل من كافة مسؤولياته الأسرية دون أن يشعر بأنه قد خدش أو اعتدى على قيم وتقاليد الجماعة.
ومن الملاحظ أن حالات الهجر أكثر ظهوراً في المجتمعات المدنية المستحدثة التي تتعرض للتغير الاجتماعي السريع وحيث تنشأ العلاقات في الغالب بين جماعات متنافرة وثقافات متباعدة، كما تكثر هذه الحالات بين الجماعات الدينية التي لا تبيح الطلاق.

الطلاق:

وهو إنهاء الحياة الزوجية بصورة نهائية ودائمة. ولقد أجازت الشريعة الإسلامية الطلاق كحل للتخلص من العلاقة الزوجية التي لا خير في بقائها، لأن الطلاق في بعض الأحيان يكون حلاً للمشكلات والصراعات المتواصلة التي تخيِّم على الحياة الزوجية. والأصل في الطلاق طبقاً للشريعة الإسلامية أنه مجاز إلا أنه غير محبذ كما يشير الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) "أبغض الحلال عند الله الطلاق".
العوامل المؤدية والمساعدة على حدوث الطلاق:

أرجع عالم الاجتماع (مون

المزيد


ماهى العلاقة بين الاضطراب الثنائى القطبين والابداع ؟

يونيو 15th, 2009 كتبها bipolar restive نشر في , الأكتئاب والقلق, دراسات علميه

الإبداع والاضطرابات النفسية (المزاجية).

 

كتب <أدرجار ألان پُو> قائلا: «لقد اعتبرني الناس مجنونا، ولكن لم يُبَتَّ بعد إن كان الجنون هو أرفع درجات الذكاء أم لا، أو إن كان كلّ ما هو رائع وكل ما هو عميق نابعًا من سَقَمٍ في الفكر أو من حالات مزاجية للعقل تعلو على حساب القدرات الفكرية العامة».

 

لقد رسم ڤان گوخ أزهارا خلال وجوده في مستشفى الأمراض العقلية بسان ريمي.

 

لقد شارك كثير من الناس، ردحا طويلا من الزمن، الكاتب پُو اشتباهه في أن العبقرية والجنون أمران متشابكان. وفي الحقيقة، يورد التاريخ عددا لا يحصى من الأمثلة على «ذلك الجنون الرهيف.» هذا وإن العشرات من كبار شعراء القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وفي مقدمتهم <W. بليك> و <L. بايرون> و <L .A. تينيسون>، كتبوا عن التقلبات المزاجية المتطرفة التي عانوها. كما أن بعض الشعراء الأمريكيين المحدثين، من مثل <J. بيريمان> و <R. جاريل> و<R. لوويل> و <S. پلاث> و <T. روثكي> و <D. شوارتز> و <A. سكستون>، أُدخلوا إلى المصحات نتيجة إصابتهم بالهوس أو الاكتئاب خلال حياتهم. ومن المعروف أن كثيرا من الرسامين والموسيقيين، ومن بينهم <ڤنسنت ڤان گوخ> و <G. أُوكيف> و <C. مينكوس> و <R. شومان> ابتلوا أيضا بهذين المرضين.

 

وبناء على المعايير التشخيصية الحالية، يبدو أن معظم هؤلاء الفنانين ـ وكثيرا غيرهم ـ عانوا واحدا من اضطرابين مزاجيين رئيسيين هما مرض الاكتئاب الهوسي manic-depressive illness والاكتئاب الشديد major depression. ومع كون هذين المرضين شائعي الحدوث إلى حد ما وقابلين للمعالجة، فإنهما كثيرا ما يؤديان إلى الموت. ويسبب الاكتئاب الشديد نوبات سوداوية melancholic حادّة؛ في حين أن الاكتئاب الهوسي، وهو داء جيني (وراثي) إلى حد بعيد، ينقل المصابين به مرارا من حالات اكتئابية إلى حالات تتسم بنشاط مفرط وشعور بالانشراح، أو حالات يغلب عليها سرعة الاهتياج. أما في الحالات المعتدلة من الاكتئاب الهوسي، التي يُطلق عليها اسم المزاجية الدورية cyclothymia، فتنتاب المصابَ تقلبات واضحة في المزاج والسلوك والنوم وأنماط التفكير ومستويات الطاقة، من دون أن تؤدي إلى العجز التام. وتتميز الحالات المتقدمة فيها بتناوبات دورية مأساوية.

 

إن الفنانين والأدباء والمؤلِّفين الموسيقيين الذين تبدو صورهم على هذه الصفحات، غالبا ما كانوا جميعا يعانون مرض الاكتئاب الهوسي أو مرض الاكتئاب الشديد، وذلك بناء على رسائلهم ومذكراتهم اليومية وسجلاتهم الطبية وما كتبه عنهم أصدقاؤهم وأفراد عائلاتهم. وتشير دراسات حديثة إلى أن الأمزجة وأنماط الإدراك المقترنة باضطرابات نفسية يمكنها أن تعزز الطاقة الإبداعية عند بعض الأفراد.

 

 

الدم الملوث لآل تينيسون

 

هل يمكن أن تكون لمثل هذه الأمراض المشتِّتة لطاقة العقل حسنات إبداعية معينة؟ يرى كثير من الناس أن هذا الطرح منافٍ للحدس والمنطق. فمعظم المصابين بالاكتئاب الهوسي لا يتمتعون بقدرات تخيلية غير عادية، كما أن معظم الفنانين المتألِّقين لا يعانون تقلبات في أمزجتهم؛ ومن ثَمَّ فإن القول بأن مثل هذه الأمراض تقوِّي عادة الموهبة الفنية إنما يعزّز خطأ الأفكار الشائعة حول «العبقري المجنون.» والأسوأ من ذلك أن مثل هذا التعميم يقلل انتباهنا لحالة طبية خطيرة جدا؛ كما أنه، إلى حد ما، يسيء إلى سمعة الأفراد الذين يعملون في ميادين الفنون. وإنه لمن الخطأ أن نَسِمَ أي امرئ متألق تألقا غير عادي ويتمتع بطاقات كبيرة وبانفعالات حادة وبتقلب في المزاج أو بغرابة في الأطوار، بأنه شخص مصاب بالاكتئاب الهوسي. ومع ذلك فقد أشارت دراسات حديثة إلى أن عددا كبيرا من الفنانين المبدعين يحققون المعايير التشخيصية للاكتئاب الهوسي أو الاكتئاب الشديد الواردة في الطبعة الرابعة من الكتاب الإحصائي والتشخيصي للأمراض العقلية(3). وفي الواقع، يبدو أن هذين المرضين يمكنهما أحيانا أن يعززا، أو أن يسهما، في الإبداع لدى بعض الناس.

 

وبسبب الانتشار الواسع لهذين الاضطرابين دون غيرهما، يتضح أن اضطرابات المزاج لا تولِّد العبقرية بالضرورة. وواقع الحال أن 1% من مجموع الناس يعانون خلال حياتهم الاكتئاب الهوسي، الذي يسمى أيضا الاضطراب الثنائي القطب bipolar disorder، في حين يعاني 5% حالة الاكتئاب الشديد، ويسمى الاضطراب الوحيد القطب unipolar disorder. هذا وإن الاكتئاب يصيب من الرجال ضعف ما يصيب من النساء؛ كما أنه في أغلب الأحيان، وليس دائما، يصيب الإنسان في المراحل المتأخرة من حياته. ونشير هنا إلى أن الاضطراب الثنائي القطب يصيب الرجال والنساء بأعداد متساوية، وأن أعراضه تظهر في أكثر من ثلث الحالات قبل سن العشرين. ونشير كذلك إلى أن ما بين 60 و 80 في المئة من جميع المراهقين والبالغين الذين يُقدِمون على الانتحار يُظهر تاريخهم المرضي إصابتهم بالاضطراب الثنائي القطب أو الوحيد القطب. وقبل أن يصبح عقّار الليثيوم واسع الانتشار لأول مرة في أواخر السبعينات، كان يُقْدم على الانتحار شخص واحد من كل خمسة مصابين بالاكتئاب الهوسي.

 

وتتضح أعراض الاكتئاب الشديد في كل من الاضطرابين الوحيد القطب والثنائي القطب من خلال الخمول والوسن والقنوط واضطرابات النوم والبطء في الحركات الفيزيائية (الجسدية) والتفكير، وكذلك من خلال ضَعْف الذاكرة والتركيز وعدم الإحساس بالمتعة في المناسبات التي تسودها عادةً البهجة والسرور. وتشمل المعايير التشخيصية لهذا المرض أيضا التفكير بالانتحار ولوم الذات والشعور بالذنب. وللتفريق بين الاكتئاب السريري (المرضي) وعدم السعادة التي تحل بالأسوياء من آن لآخر، فإن المؤشرات العامة للاكتئاب تقتضي ديمومة هذه الأعراض طوال فترة تتراوح ما بين أسبوعين وأربعة، كما تشوِّش هذه الأعراض بشكل جوهري الأداء اليومي لممارسات الفرد.

 

تحسين المزاج

خلال نوبات الهوس mania أو الهوس الخفيف mild mania hypomania، يعاني مرضى الاكتئاب الثنائي القطب أعراضا تناقض ـ من نواح عدة ـ الأعراض المصاحبة للاكتئاب. فيتحسَّن مزاجهم ويرتقي احترام الذات لديهم وينامون أقل من المعتاد ويتمتعون بطاقة عالية، كما تزداد إنتاجيتهم، وغالبا ما يصبح المهووسون زَوَرَانيين paranoid وسريعي الاهتياج. وفضلا عن ذلك، غالبا ما يكون كلامهم سريعا واستثاريا واقتحاميًا، أما أفكارهم فتنتقل بسرعة وانسياب من موضوع إلى آخر. كذلك فإنهم يؤمنون عادة إيمانا راسخا بصحة أفكارهم الخاصة وأهميتها. ويمكن أن يسهم شعورهم بالعظمة في إطلاق أحكام هزيلة وفي الاتسام بسلوك متهور.

 

لقد تم في دراسات عديدة منفصلة إثبات وجود معدلات عالية من حوادث الانتحار والاكتئاب والاكتئاب الهوسي بين الفنانين. وتبين هذه البحوث أن معدل حوادث الانتحار عند الفنانين أعلى 18 مرة من معدلها عند عامة الناس، ومعدل إصابتهم بالاكتئاب أعلى بين 8 و 10 مرات، ومعدل ابتلائهم بمرض الاكتئاب الهوسي وأحد أشكاله الأقل حدة، وهو المزاوجة الدورية (السيكلوثيميا)، أعلى بين 10 و 20 مرة.

 

ويتميز المصابون بالهوس والهوس الخفيف عموما بعلاقات شخصية ومهنية مشوشة. ولديهم استعداد لتبذير أموالهم، أو قيادة سياراتهم بتهور، أو الانخراط في مشاريع أعمال مشكوك في جدواها أو إقامة علاقات غرامية جنسية عابرة. وفي بعض الحالات يصاب المهووسون بهياج عنيف، وتنتابهم أفكار مضلِّلة وهلوسات بصرية وسمعية.

 

معدلات اضطرابات المزاج

لقد وثَّق العلماء على مدى سنوات عديدة وجود نوع من الارتباط بين الهوس والاكتئاب والإنجازات الخلاّقة. وفي أواخر القر

المزيد


علاقة المريض بطبيبه النفسى .ابو العزايم

مايو 19th, 2008 كتبها bipolar restive نشر في , دراسات علميه

علاقة الطبيب بالمريض هي علاقة إنسانية من الدرجة الأولي 000وهي علاقة مهنية كذلك يحكمها الكثير من العوامل الإنسانية . وكان يطلق في الماضي علي الطبيب لفظ الحكيم لما يمثل ذلك من معاني الاحترام والتبجيل والإجلال لعمل الطبيب حيث أن الطب مهنة إنسانية تستدعي أن يتخلق الطبيب بالأخلاق الرفيعة السامية وأن ينظر إلي وظيفته نظرة إنسانية قبل أن تكون نظرة مهنية محترفة … لذلك فإن من ينجح في هذه المهنة نجد أنه يتمتع دائما بالأخلاق الرفيعة أولا قبل أن يكون نابغا من الناحية العلمية .

وفي الطب النفسي فإن هذه النظرة من المجتمع إلي الطبيب النفسي تكون أوضح ويكون الطبيب دائما تحت المجهر 000 وإذا نجح في عمله فإنه قد يصل إلي أن يكون أحد نجوم المجتمع ودائما يطالب بإعطاء رأيه في الكثير من أمور المجتمع …ويكون لهذا الرأي وزن عند اتخاذ أي قرار في الموضوعات الخاصة بالأمور الإنسانية والاجتماعية التي تمس الشباب والمرأة

وعند حضور الأسرة لعيادة الطبيب النفسي فإنهم ينظرون إليه نظرة خاصة 000 قد تصل إلي درجة الإكبار .. وقد يأخذ المرضي وأسرهم الرأي من الطبيب النفسي في الكثير من شئون الحياة الخاصة بهم … فمثلا قد يستشيرونه في مواضيع الزواج والطلاق 00 أو في مواضيع اختيار الرغبات في دخول الجامعة أو المدارس 000 وكذلك قد يتم استشارة الطبيب في نوع العمل الذي يختاره الإنسان وهل يصلح هذا العمل أم يكون صعب علي الإنسان ؟ 00 وأحيانا أخري يقوم المريض بالاستفسار عن بعض الأمور الدينية من الطبيب النفسي 000 وبمعني أشمل فإن المرضي وأسرهم ينظرون إلي الطبيب علي أنه ملم بجميع أمور الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية والدينية .

ولذلك فان صورة الطبيب النفسى في ذهن الكثير من المرضي وأسرهم يكون مبالغ فيها خصوصا وأن الطبيب يتعامل مع المرضي وأسرهم من موقع قوة حيث أن الأسرة تحضر إلي الطبيب وهي في حالة ضعف بسبب وجود مشاكل إنسانية تؤثر علي كيان الأسرة وتعصف به .

وبذلك يوضع الطبيب النفسى في مرتبة الحكماء وأحيانا يأخذ صورة

المزيد


السمنة وعلاقتها بالاضطرابات النفسية

مايو 2nd, 2008 كتبها bipolar restive نشر في , دراسات علميه

السمنة واحدة من أكثر المشاكل الصحية التي تواجه المجتمعات الحديثة. فالسمنة مشكلة صحية حقيقية، تسبب الكثير من الأمراض، وتقود في كثير من الأحيان - بطريقة غير مباشرة للوفاة - فالسمنة تؤثر على القلب، ولها تأثير كبير على ارتفاع ضغط الدم. وكذلك تسبب آلاماً في المفاصل، والظهر والرقبة، وهناك الكثير من مضاعفات السمنة صحياً، يستطيع المرء أن يملأ كتباً، وليس كتاباً واحداً عن مضار السمنة ومضاعفاتها الصحية.
ما يهمنا نحن هو علاقة السمنة بالحالة النفسية، وتأثير الحالة النفسية على السمنة، والعكس، أي اثر السمنة على الحالة النفسية، وعلاقة السمنة بمواضيع نفسية مثل العلاجات النفسية وبعض الأمراض النفسية.
السمنة قد تكون نتيجة بعض الاضطرابات النفسية، فبعض مرضى الاكتئاب - على عكس ما هو معروف - يلجأون للاكل للتفريغ عن احباطاتهم، والآمهم النفسية، فتجدهم يأكلون بشراهة مفرطة، دون استمتاع بالطعام، ولكن كتعويض عما فقدوه من سعادة وحنان وراحة بال..!
إن أكثر الأشخاص البدينين يبدو عليهم المرح، وخفة الدم - ليس الجميع طبعاً، فهناك ثقلاء دم وثقلاء وزن معاً..- ولكن لو تمعنت، وأتيحت لك الفرصة لأن تسبر أغوار نفوس هؤلاء البدناء خفيفي الظل، لوجدت أن خلف هذا القناع نفساً حزينة جداً، يملؤها الاكتئاب حتى يفيض على من هم قريبون منه.
لقد كان الشاعر الراحل الكبير كامل الشناوي، احد اشهر الظرفاء في العصر الذي عاش فيه قبل الثورة، وبعد الثورة، وكان دائماً محاطاً بأشخاص مهمين يستعذبون حديثه وملاحة وطرافة نكاته التي يلقي بها ولا يكاد يجاريه في هذا المجال أحد من جيله.. حتى أن الصحفي يوسف الشريف كتب عنه كتاب أسماه "كامل الشناوي آخر ظرفاء العصر".. وحقيقة كان كامل الشناوي رجلاً حاضر النكتة، استطاع أن يسخر من كل شيء، وأصبحت مقالبه الشهيرة تتداولها الأوساط الثقافية في القاهرة في أواخر العصر الملكي واوائل عصر الثورة.. لكن الرئيس جمال عبدالناصر اوقفه عند حدوده عندما حاول أن يسخر من رجال الثورة، ويؤلف عليهم الطرائف كما كان يفعل ايام الحكم الملكي.
كامل الشناوي الظريف المرح، خفيف الدم، الذي يتجاوز وزنه 150كجم، والذي كان يجعل المجلس الذي يحضره كتلة من الضحك المتواصل والفرح الحقيقي، كان هو في واقع الأمر يعاني من كآبة شديدة…! كان من عادته أن يعود إلى منزله الذي يقيم به وحيداً مع أواخر خيوط الليل وقرب بزوغ الفجر، هذا إن لم يعد بعد أن تشرق الشمس، كان يجلس وحيداً، كئيباً، يفرغ كآبته في الأكل حتى زاد وزنه بطر

المزيد


الحالة النفسية تحدد علاقتنا بالغذاء

مايو 2nd, 2008 كتبها bipolar restive نشر في , دراسات علميه

التغذية علاقتها بالاضطرابات النفسية، أمر بالغ الأهمية. فالحالة النفسية لكثير من الاشخاص تحدد علاقتهم بالغذاء وبالتالي بالوزن وبالمظهر العام، من حيث النحافة أو السمنة الزائدة. إضافة إلى أن بعض الاضطرابات النفسية تقود إلى فقدان الشهية، كأكثر حالات الاكتئاب، أو زيادة الشهية والأكل بشراهة كما في بعض حالات الاكتئاب القليلة.
من هنا فإن الحالة النفسية لها دور كبير ومهم في عملية التغذية، وكذلك علاقة الغذاء ببعض الاضطرابات التي يكون ظاهرها عضوياً بينما حقيقة الأمر في كثير من الأحيان فإن المسببات تكون نفسية.
إن القولون العصبي، وهو واحد من أكثر الاضطرابات التي تمر على الأطباء في عيادات الجهاز الهضمي أو عيادات الرعاية الصحية الاولية، له علاقة وطيدة بالحالة النفسية للشخص. ويلاحظ كثير من الاشخاص الذين لديهم معاناة من القولون، بأن القولون يتغير بتغير الحالة النفسية للشخص، وغالباً ما يثور القولون العصبي ويتهيج عندما تسوء حالة الشخص الذي يعاني من القولون العصبي.
القولون العصبي اضطراب ليس محدود الأعراض، لذلك فإنه يصعب تشخيصه بصورة دقيقة، كآلام البطن، والانتفاخات، وعدم انتظام حركة الاخراج، وكذلك الامساك في اوقات والاسهال في أوقات اخرى، دون وجود مسبب عضوي.
هناك الكثير من الاشخاص الذين يربطون تهيج القولون العصبي مع نوعية الطعام، وهذا قد يكون صحيحاً إلى حد ما، ولكن ليس قطعاً أن

المزيد


المرض النفسى عموما ليس جنونا

مارس 13th, 2008 كتبها bipolar restive نشر في , دراسات علميه

الكثيرون لا يعرفون عن المريض النفسي إلا ما تمثله الأفلام السينمائية فقط، هذا يطلي الهواء وذاك يعتقد نفسه نابليون. وهذه صور خاطئة يكتنفها الكثير من المغالطة والمبالغة. الواقع يبرهن على أن كل الناس معرضون لأن يمروا بظروف المرض النفسي، وأن طبيعة المرض النفسي مغايرة تمامًا لطبيعة المرض العقلي (الجنون)، بل إن القواسم القليلة المشتركة بينهما لا تخرج عن نفس القواسم المشتركة بين الأمراض المختلفة. فهل يعقل أن نعتقد أن المريض بمرض عضوي معين به كل الأمراض العضوية؟!

التستر على المرض

هنالك أكثر من سبب لتهميش المرض النفسي، فالأمراض العضوية في مفهوم عامة الناس من الممكن أن تتسبب في وفاة الإنسان أو تؤدي إلى إعاقته. والسبب الآخر هو أن المرض العضوي مرض جسدي ظاهر ملموس بأعراضه مثل ارتفاع درجة الحرارة أو السعال أو الاستفراغ.. ويعمل كل المحيطين لمواساة المريض وللتخفيف من ألمه ومعاناته أو أخذه للطبيب ومتابعة علاجه بكل دقة، وتقديم كل عون مادي ومعنوي حتى يُشفى بإذن الله تعالى. وفي الطرف الآخر نجد أن المريض النفسي الذي يعاني فصامًا أو اكتئابًا نفسيًا حادًا (مثلاً) لا يجد من يشعر به ويتفاعل مع مرضه. فالمرض النفسي ليس مرضًا محسوسًا أو ملموسًا يمكن للآخرين معاينة أعراضه بسهولة. ولذلك نجد أن المريض النفسي لا يعاني ويتألم بمفرده، بل (وفي كثير من الأحيان) يُقابل من أهله أو معارفه بكثير من النقد ووصفه بكل الصفات السلبية كضعف الشخصية أو ضعف الإيمان أو الهروب من مسؤولياته. ونتيجة لهذه النظرة السلبية والدونية نجد المريض نفسه يُقاوم ويتستر على مرضه لأقصى درجة مما يؤدي إلى اشتداد حالته وتدهور صحته ولا يلجأ للطبيب إلا مضطرًا وبعد تعقد الأمور!

الأعراض والأمراض

علينا أولاً أن نفـرّق بين الأعراض النفسية والأمراض النفسية. فالأعراض النفسية هي تلك التفاعلات النفسية التي تطرأ على الفرد نتيجة تفاعله مع ظروف الحياة اليومية، وتستمر لفترات قصيرة، وقد لا يلاحظها الآخرون، ولا تؤثر عادة على كفاءة الفرد وإنتاجيته في الحياة، كما لا تؤثر على عقله وقدرته في الحكم على الأمور. وتعد هذه العوارض النفسية جزءًا من طبيعة الإنسان التي خلقه الله بها. فيبدو عليه الحزن عند حدوث أمر محزن، ويدخل في نفسه السرور والبهجة عند حدوث أمر سار.

أمـا الأمراض النفسية فأمرها مختلف، وهي لا تقتصر على ما يسميه الناس بالجنون، بل للمرض النفسي معنى واسع يمتد في أبسط أشكاله من اضطراب التوافق البسيط إلى أشد أشكاله تقريبًا متمثلاً في فصام الشخصية شديد الاضطراب . كما أنه ليس شرطًا أنْ تُستخدم العقاقير في علاج ما يسميه الأطباء النفسيون بالأمراض النفسية، فمنها ما لا يحتاج إلى علاج دوائي فهي تزول تلقائيًا، وربما لا يحتاج معها المريض سوى طمأنته كما يحدث عادة في اضطرابات التوافق البسيطة.

مريض نفسي ومريض عقلي

يشكل المصابون بالتخلف العقلي حوالي 3% من الناس بينما تصل الاضطرابات النفسية إلى 20 -30%. ويختلف المريض النفسي عن المريض العقلي (المجنون) بأشياء كثيرة من أهمها أنه يعي مرضه أو ما به من حالات نفسية غير سوية، كما يعي جيدًا سلوكه ونشاطاته الفردية والاجتماعية. فعلى سبيل المثال المصاب بالهلوسة (هي انحراف بالحس والإدراك) قد يرى أو يسمع أشياء لا وجود لها في الواقع، إلا أنه يعلم جيدًا أن هذه الأشياء التي يسمعها أو يراها لا وجود لها، لذلك يكون سلوكه طبيعيًا وعاديًا.
أما المريض العقلي (أنواع الجنون الكثيرة) فهو بالعكس، قد يرى أو يسمع أشياء لا وجود لها ولكنه (وهذا ما يميزه) يقتنع فعلاً بوجودها، ويكون بموجب ذلك سلوكه ونشاطه وحركاته. ففي بعض أنواع الجنون يقول المريض: (إنه يسمع صوتًا أو يرى قادمًا من بعيد)، لذلك فهو يصغي لهذا الصوت أو يجيب عن أسئلة وهمية أو يخاطب هذا الصوت غير الموجود. كما أنه قد يتقدم لمقابلته أو للهجوم عليه أو يشير إليه.. ( يظن وجود أشياء غير موجودة ويبني سلوكه على هذا).
وفي الفصام (وهو نوع من الجنون) يكون المريض منطويًا على نفسه، جامدًا يهمل حاجياته الغريزية، إلا أنه ينقلب أحيانًا إلى وحش قد يعتدي على طبيبه، أو الممرض، أو من يقع تحت يديه، بسبب ظنه أنه يريد به سوءًا.

الإيمان يهون الآلام

من المفاهيم المغلوطة أيضًا اعتقاد الأكثرية أن الصالحين والأتقياء لا يمكن أن تصيبهم الأمراض النفسية، لأن الأمراض النفسية (في ظنهم) إنما هي فقط بسبب تسلط الشيطان على ضعاف الإيمان. ومن العجب ربط ارتفاع درجة التقوى وقوة الإيمان بامتناع الإصابة بالأمراض النفسية دون العضوية! رغم أنه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خ

المزيد


التعصب والتصلب فى الرأى وعلاقتهما بالمرض النفسى

مارس 13th, 2008 كتبها bipolar restive نشر في , دراسات علميه

التعصب والتصلب في الرأي وعلاقتهما بالمرض النفسي

مما لا شك فيه ان مصطلح التعصب يترادف مع مصطلح التصلب في المعنى وفي الدلالة والمفهوم وفي السلوك ،فأذا كان التعصب اتجاه نفسي فأن التصلب يحمل ذات المعنى بنفس الوقت وان اختلفت التطبيقات،ليس اختلافا نوعيا او كمياً بل اختلافاً في التطبيق وكلاهما يكمل الآخر اذا ما اطلقنا هذا الحكم دون مبالغة ،فالتعصب Perjudic) ) اتجاه نفسي لدى الفرد يجعله يدرك فردا معيناً او جماعة او موضوعا معيناً ادراكاً ايجابياً محباً او سلبيا كارهاً دون ان يكون لهذا الادراك او ذاك ما يبرره من المنطق او الاحداث او الخبرات الواقعية ويقول علماء النفس ان تعصب ضيقي الأفق من المتدينين او المتطرفين اسلامياً او مذهبيا ضد اصحاب المذاهب والاديان الاخرى او تعصب قبيلة ضد قبيلة اخرى او مناصرتها حتى ولو كان هذا الانتصار للباطل انما هو تعصب اعمى عنيد. بينما التصلب اتجاه مكتسب نفسيا ايضاً ويتم عبر التعلم من الواقع ومن البيئة حتى يتميز بالثبات النسبي ويكون تأثيره على السلوك تأثيرا كبيراً.
اما التصلب فتعرفه موسوعة علم النفس والتحليل النفسي بأنه عدم قدرة الفرد على تغيير افعاله او اتجاهاته عندما تتطلب الشروط الموضوعية ذلك،وقد يصيب التصلب الوظائف المعرفية وبخاصة الادراك،عندما تفتقد القدرة على ادراك تغيير الاشياء عندما تتغير مواصفاتها او شروطها الموضوعية كما ان التصلب قد يكون وجدانياً وهو ما نراه بعامة لدى اولئك الاحادي الرؤية بالنسبة لعواطفهم او لدى الوسواسيين الحوازيين عندما يقع الكبت على تلك الصلة ما بين الفكرة(الموضوع)والوجدان وبين الشحنة المصاحبة.
تقول الدراسات النفسية المرضية ان كل مرض او انحراف سلوكي او نزعات في السلوك مثل التطرف والتعصب له جذوره التكوينية في مرحلة من مراحل النمو النفسي عبر مراحل حياة الفرد، فكما هو الاعتدال والمسالمة والتسامح وقبول الاخر في السلوك السوي ،نجد هماك من تتكون لدية نزعات مكتسبة من التطرف والتعصب والتصلب في الرأي ويقول عالم النفس المصري الشهير الاستاذ الدكتور مصطفى زيور تدلنا مكتشفات التحليل النفسي على ان الانتصار على دوافع الكراهية نحو الاب ،لا يعني فناءها،وعلى ان هزيمتها لا تدوم الا بدوام مناهضتها.ولما كان وجود فرد او جماعة لا يذعنون لما نذعن له،ولايعبدون ما نعبد،يقوم دليلا على ان السلطان الذي اذعنا له غير مطلق،فان هذه الجماعة تصبح اشبه بمحرض لدوافع الكراهية نحو التمرد.والنتيجة الطبيعية من ذلك،انه لابد من محاربة الكافر بما نؤمن به،حتى لا يتاح لعوامل الكراهية الذاتية ان تتمرد.وتشير الحقائق النفسية الاخرى ان التعصب يساير التصلب في الفعل والممارسة على المستوى العقلي النظري والتطبيقي وهذان المفهومين يستخدمان في الغالب بالتبادل للاشارة الى المعنى نفسه رغم ان التعصب والاتجاهات التعصبية هي المفهوم الاعم والاشمل الذي يستوعب مفهوم التصلب ويرى (كورت ليفين)الى التصلب بصدد الحديث عن الارتباطات الممكنة في مجال الحياة ومتصلاتها ومنها المرونة-التصلب .فعندما يتقوقع الفرد داخل بيئته النفسية وتكون اتصالاته بالواقع المادي شحيحة وقليلة يكون تأثير العالم الخارجي بالنسبة لمجال الحياة جدا ضئيل اذ ان التأثير متبادل بين مجال الحياة والعالم الخارجي آنذاك فان التصلب سينعكس سريعا اذ يعزل الشخص عن بيئته بحائط جدا سميك وهو الحال ذاته عند الموقف التعصبي الذي يصدر من الفرد المتعصب ،فهو لا يتبادل مع الطرف الآخر الرأي والحوار وانما يجعل من الآخر عدوا لدودا له فتنقطع صلات الاتصال معه ويكون المتعصب دائما مصَ

المزيد


التالي